منتدى المهندس للتصميم الحسيني
عزيزي الزائر/هـ الكريم/هـ يسرنا التسجيل والمشاركة معنا .

الادارة العامه

منتدى المهندس للتصميم الحسيني

تصاميم اسلامية حسينية مختلفة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

(مقتطفات من دعاء الندبة)
اين انت يابقية الله اين الحسن اين الحسين اين ابناء الحسينِ ، صالِحٌ بعد صالِـحٍ ، و صادِقٌ بعد صادِقٍ ، اين السبيل بعد السبيلِ ، اين الخِيرة بعد الخِيرةِ ، اين الشموس الطالِعة ، اين الاقمار المنيرة ، اين الانجم الزاهِرة ، اين اعلام الدينِ و قواعِد العِلمِ ، اين بقِية اللهِ التي لا تخلو مِن العِترةِ الهادِيةِ ، اين المعد لِـقطعِ دابِرِ الظلمةِ ، اين المنتظر لاِِقامةِ الامتِ و لعِوجِ ، اين المرتجى لاِزالةِ الجورِ و العدوانِ ، اين المدخر لِتجديدِ الفرآئِضِ و السننِ ، اين المتخير لاِِعادةِ المِلةِ و الشريعةِ ، اين المؤمل لاِِحياءِ الكِتابِ و حدودِهِ ، اين محيي معالِمِ الدينِ و اهلِهِ ، اين قاصِم شوكةِ المعتدين ، اين هادِم ابنِيةِ الشركِ و النفاقِ ، اين مبيد اهلِ الفسوقِ و العِصيانِ و الطغيانِ ، اين حاصِد فروعِ الغي و الشقاقِ ( النِفاقِ ) ، اين طامِس آثارِ الزيغِ و الاهواء ، اين قاطِع حبائِلِ الكِذبِ ( الكذِبِ ) و الفتِراءِ ، اين مبيد العتاةِ و المردةِ ، اين مستأصِل اهلِ العِنادِ و التضليلِ و اللحادِ ، اين مـعِز الاولِياءِ و مذِل الاعداءِ ، اين جامِع الكلِمةِ ( الكلِمِ ) على التقوى ، اين باب اللهِ الذى مِنه يؤتى ، اين وجه اللهِ الذى اِليهِ يتوجه الاولِياء ، اين السبب المتصِل بين الارضِ و السماءِ ، اين صاحِب يومِ الفتحِ و ناشِر رايةِ الهدى ، اين مؤلف شملِ الصلاحِ و الرضا ، اين الطالِب بِذحولِ الانبِياءِ و ابناءِ الانبِياءِ ، اين الطالِب ( المطالِب ) بِدمِ المقتولِ بِكربلاء ، اين المنصور على منِ اعتدى عليهِ و افترى ، اين المضطر الذي يجاب اِذا دعا اين صدر الخلائِقِ ذوالبِر و التقوى ، اين ابن النبِى المصطفى
عجل الله لك الفرج



شاطر | 
 

 حتى كاد أن يساء به الظن!..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نسمة كربلاء

avatar

عدد المساهمات : 163
نقاط : 312
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 03/01/2011
الموقع : أرض الحسين (عليه السلام)

مُساهمةموضوع: حتى كاد أن يساء به الظن!..   السبت 12 مارس 2011 - 4:08





قال لي آية الله السيد محمد الحسيني الميلاني (دام ظله) نقلاً عن المرحوم آية الله العظمى السيد عبد الله الشيرازي رحمه الله: إن شاباً من طلبة العلوم الدينية في النجف الأشرف جاء إلى المرجع الأعلى السيد أبي الحسن الأصفهاني قدس سره، وطلب منه مساعدةً ماليةً للزواج، فأمره السيد أن يأتيه بعد يوم، وحصل أن فُجع السيد بمقتل ولده السيد حسن حيث ذُبح من الوريد إلى الوريد على يد مجرم خبيث حينما كان يصلي خلف والده.



فبينما كان السيد الأصفهاني حاضراً في تشييع جنازة ولده العزيز لاحظ بعض الحاضرين بالقرب منه أنه يلتفت يساراً ويميناً، وكأنه يبحث عن شخص ما، ولما كثرت نظرات السيد وكاد أولئك يظنون أن السيد قد فقد توازنه في هذه المصيبة الاليمة، وإذا به رأى الذي كان يبحث عنه فأشار إليه!..



مَن يا تُرى يكون هذا الذي أشار إليه السيد أن يأتيه؟!..

نعم، إنه الشاب الذي كان قد طلب منه مساعدةً للزواج، فأعطاه الأصفهاني ظرفاً فيه (40) سكّة ذهبية، فتعجب الحاضرون كيف لم ينس السيد وعده الإنساني مع ذلك المحتاج وقد ألمّت به تلك المصيبة؟!..


المصدر قصص وخواطر
للمؤلف الشيخ عبد العظيم المهتدي البحراني
الخطاب من مؤالف الكتاب

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حتى كاد أن يساء به الظن!..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المهندس للتصميم الحسيني :: منتدى الفقه :: منتدى الحوزة العلمية-
انتقل الى: